الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

باسم سوسته: هتعيش كلب وتموت كلب (كلب ساويرس –كلب الأمين –كلب كل من يدفع!!)

باسم سوسته: هتعيش كلب وتموت كلب (كلب ساويرس –كلب الأمين –كلب كل من يدفع!!)
عندما قرأت مقالك خفت ان تكتب شىء لصالح الثورة حتى تحاججنا به بعد نهاية الانقلاب. لكن الحمد لله ما وجدت إلا قذارة و نزالة معتادة وهجوم على الأخوان (هذا تمامك لانهم مبيعضوش ومبيعوروش ذى لابسى البيادة)
نعم كلنا كرهنا الأخوان فى محمد محمود وغيرها  وعصرنا ليمون عندما انتخبنا مرسى لكننا كنا ولا زلنا نكره حكم العسكر أكثر  ولن نطاطى مثلما تفعل
الا تجد فى كلام السيسى او الببلاوى او المؤقت ما يملأ مئات من حلقات السخرية التى كنت تقوم بها؟؟ ولا تتحجج انهم وقفوا برنامجك أو ما فيش تمويل –لقد عرفناك اولا على اليو تيوب بدون تمويل لكن هقول إيه " الواطى واطى ولو بلغ راتبه ملايين!
أنت تعلم كما نعلم ان أكثر من اوقع بالأخوان  واستغليت هذا فىحلقاتك هم سلفيوا حزب النور بالتحديد وكلنا نعلم الآن لأى جهة ينتمون!!
لو فى حاجة حلوة فى الانقلاب فهى تخلصنا من امثالك وفضحهم!! إتفو!!!
بعد ما حدث اصبحت اجد بعض العذر للأخوان وإن كنت مازلت ارى انهم اخطأوا فموقفهم يفكرنى بموقف شبيه يتكرر حتى فى افلام الكوميديا !!
اخوين واحد كبير هادىء (الأخوان) وواحد صغير مندفع (الثوار) وجدوا امامهم بلطجى  (مش لازم اقول مين!!) بيلقح عليهم بالكلام  فالأخ الأصغر شايف انه فى حماية اخوه بدأ يرد على البلطجى ويستفذه بالكلام وفاكر إن اخوه هيقف معاه وهيضربوا هما الاثنين البلطجى –الأخ الاكبر الاكثر عقلانية خاف على نفسه وأخوه وإعتذر للبلطجى ونهر اخوه –فاكر انه هيتقى شره ويجنبهم الأذى – البلطجى طلع ناصح و استغل غيظ الأخ الاصغر من اخوه الاكبر واوقع بينهم حتى إن الاخ الأصغر استدعاه ليضرب اخوه الأكبر!!!  والأن بعد إصابة الاخ الأكبر بدأ الاصغر يفيق ان الدور عليه وانه مهما حدث من اخوه الاكبر فهو ارحم من البلطجى!! فقد كان يستطيع سبابه وحتى ضربة دون أن يخاف الموت!
هذه هى قصتنا يا سادة !! الأخوان اخطأوا فى انهم لم يقفوا مع الثوار ضد العسكر وظنوا خطأ انهم ممكن يجنبونا ما نحن فيه من انهار الدماء – لو وقفوا معنا لكانت حدثت المجازر التى تحدث الآن لكننا كنا سنكون جميعا معا!!! ونحن حقدنا على فعلهم وظننا اننا سنتقم منهم ثم ناخذ الحكم من العسكر (نفس الغباوة!!)

يا ترى هل هناك امل نعصر على بعض ليمون ونقف معا ضد حكم العسكر ولا هنتغابى ثوار وإخوان لحد ما نصحى منلاقيش مصر!!

السبت، 24 أغسطس 2013

خذِّل عنا يا نُعيم

خذِّل عنا يا نُعيم

اتذكرون غزوة الخندق و قول الرسول صلى الله علية وسلم لنعيم أن يخذل عن المسلمين وكيف أوقع بين المشركين واليهود فأوقف خطة المشركين للدخول للمدينة من ناحية يهود بنى قريظة
  –كلنا الآن نعيم فلا يستحقر أحدنا عمل الآخر أو يثبطه أو يحبطه. كل من يخاف على مصر وعلى حرمة الدماء ويرى اننا لا نسير فى الطريق الصحيح فيقوم بما يقدر عليه ليخذل الانقلابيين
 – من يسير فى مظاهرات سلمية الله يقويه فلنحييه على شجاعته وندعوا له بالحفظ و لا  نقول انها فكرة خلاص اصبحت بلا تأثير فهذا غير صحيح فهم الرمز الباقى لرفض الانقلاب – ولو رأيتم إستنفار الانقلابيين وخوفهم  الواضح فى الأعداد الغفيرة من الجند وغلق المساجد وغيرها من مظاهر مثل الخسائر المالية والضجر بالداخل والخارج مع ضعف الثقة فى قدرتهم على عمل استقرار فى وقت القريب لتأكدتم من  فاعلية هذه الطريقة و ما قلتم هذا وما ثبطتم إخوانكم .

ماذا إذا لم تستطع التظاهر ؟ او انك غير مقتنع بها الحل "فلتخذل عنا" هناك افكار كثيرة  اقترحها المصريون فلتختار ما يوافقك او لتبتكر:
1-  التخبيط على الحلل مساء كمظهر من مظاهر الرفض.
2-  كتابة يسقط الانقلاب او يسقط حكم العسكر على النقود.
3-  نشر صور القتلى والاعتداءات على كل المنتديات داخليا وخارجيا
4-  التحدث إلى وسائل اعلام الانقلاب وفضحهم.
5-  التأكيد على حرمة الدم بنشر الآيات " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا-  "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين -إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين" . ضعها فى سيارتك فى مكتبك – فى حجرة الاستقبال عند زيارة قريب ضابط –إطبعها على التى شيرت.....

6-  الأهم فى رأيى هو توحيد الأهل – إن اكثر ما يعول عليه الانقلابيون هو كسر الصف وما حدث من إنشقاق داخل الأسرة الواحدة فحاول ان توصل الحقيقة للغافل وحاول ان تنصح  من تصل إليه من أفراد اسرتك قدر الاستطاعة. لابد من معادلة تاثير اعلام البيادة بتوضيح الصورة كل مع اهله واقاربه (ركز على البسطاء الذين لا يرون إلا التلفيزيون )- إعلم الجميع اننا محاسبون علىجهلنا إذا كان هناك فرصة لنعرف الحقيقة ولم نستغلها وحفزهم لرؤية قنوات مثل الجزيرة والقدس وغيرها حتى على سبيل معرفة الرأى الآخر.