الأحد، 26 يناير 2014

نصر او شهادة


سبحان الله الذى عافانا مما إبتلى به غيرنا - الحمد لله على نعمة العقل والإسلام - 
الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما نوى - أخلص النية لله وستؤجر دنيا وآخره إن شاء الله
هذا ليس كلام  شعارات إحسبها بالورقه والقلم

-يوم 3\7\2013 كيف كان الحال؟ انقلاب ناجح 100% وراءه مؤيدين وانقلابيين ظنوا ان الدنيا قد ضحكت لهم وان حكم مصر قد دان لهم
-يوم 25\1\2014 ماذا كسب الانقلاب؟ كم دولة اعترفت بهم رسميا؟ كم فقد الانقلاب من مؤيدين؟ كم اضاع من اموال؟  ستقول والناس الذين استشهدواا؟!  وهل تطمع ان تصل لمنزلتهم هم طلبوا الشهادة ونالوها -غيرهم قد طلبها ولم ينالها!
 بالحساب هل كسب الانقلاب ام خسر؟

لنفترض جدلا (ولو انى اراه امر بعيد المنال) انهم اجروا انتخابات ومرروها وانهم قمعوا واوقفوا المظاهرات - كيف سيديرون الدولة؟ كيف وبأى اموال سيحققون مطالب الشعب؟ من سيدفع فلوس جيوش البلطجية بعد نهاية المظاهرات؟ كيف سيغلقون ملف الثأر ؟ كيف سيحققون التنمية واكثر العلماء والمهندسين بين شهيد ومعتقل؟ 

وأخيرا يتربصون بنا إحدى الحسنيين الموت او الشهادة ونحن نتربص بهم ذلا وعارا فى الدنيا ونار فى الآخرة فالموضوع بالنسبه لنا مكسب فى كل الحالاتز

الخميس، 28 نوفمبر 2013


شغل دماغك!

الأمن المركزي (ليس ذما انما الحقيقة) يضم العساكر فرز 15  أى ما تبقى بعد انتقاء 15 مستوى ذكاء!! ويضم الأقل ذكاء و دينا من الضباط  فلا تحسن توقع  الخير منهم فمن ليس حقيرا منهم بذاته فهو مغيب لا يمكن اصلاحه!

كيف لهؤلاء ان يتفوقوا على خلاصة شباب مصر من المهندسين والاطباء؟
 
الاجابة: انت تحاربهم بطريقتهم وسلاحهم!! التحديف بالطوب والصراع الجسدي بالتأكيد سيكون في صالحهم

مقترحات:
 (تفعلها من منزلك وتستغل فيها قدراتك بالإضافة للتظاهر)

1-      صور وانشر واعلن انك تصور (اعلنوا مثلا  ان طلبة هندسة مثلا قد وضعت كاميرات خفية على كل الابواب حتى تصور انتهاكات الداخلية –وضعوا من الكاميرات ما استطعتم –هل هذا صعب على طلبة هندسة؟ – نريد ردع و ادلة على الاعتداءات حتى لا يخرج لنا عميد او رئيس جامعة لينكر ! –

2-      انتم في مظاهرات وتعلمون ما يفعله الطرف الآخر من إجرام لماذا لا تستعدوا بماسكات و نظارات واقية و ملابس ثقيلة؟!

3-      أين حروب النت؟ والهاك؟ إن اختراق اكبر عدد من المواقع لحكومة الانقلاب هو اكبر دليل على فشلها.
  
4-      لماذا لا ننشئ صفحات تصويت إلكتروني على محاكمة السيسي مثلا او محمد إبراهيم؟

5-      كم منكم يتحدثون لغات ولهم اصدقاء على الفيس من جميع دول العالم؟ لماذا لا نحاربهم بتدمير صورتهم عند الشعوب الأجنبية بنشر فظائعهم وإرسالها لجميع المسئولين و جماعات حقوق الأنسان في كل العالم.


6-      هل تشاهدون جو تيوب و باكوس وغيرها من برامج النقد اللاذع لماذا لا نزيد منها فهى تحدث البسطاء 

الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

باسم سوسته: هتعيش كلب وتموت كلب (كلب ساويرس –كلب الأمين –كلب كل من يدفع!!)

باسم سوسته: هتعيش كلب وتموت كلب (كلب ساويرس –كلب الأمين –كلب كل من يدفع!!)
عندما قرأت مقالك خفت ان تكتب شىء لصالح الثورة حتى تحاججنا به بعد نهاية الانقلاب. لكن الحمد لله ما وجدت إلا قذارة و نزالة معتادة وهجوم على الأخوان (هذا تمامك لانهم مبيعضوش ومبيعوروش ذى لابسى البيادة)
نعم كلنا كرهنا الأخوان فى محمد محمود وغيرها  وعصرنا ليمون عندما انتخبنا مرسى لكننا كنا ولا زلنا نكره حكم العسكر أكثر  ولن نطاطى مثلما تفعل
الا تجد فى كلام السيسى او الببلاوى او المؤقت ما يملأ مئات من حلقات السخرية التى كنت تقوم بها؟؟ ولا تتحجج انهم وقفوا برنامجك أو ما فيش تمويل –لقد عرفناك اولا على اليو تيوب بدون تمويل لكن هقول إيه " الواطى واطى ولو بلغ راتبه ملايين!
أنت تعلم كما نعلم ان أكثر من اوقع بالأخوان  واستغليت هذا فىحلقاتك هم سلفيوا حزب النور بالتحديد وكلنا نعلم الآن لأى جهة ينتمون!!
لو فى حاجة حلوة فى الانقلاب فهى تخلصنا من امثالك وفضحهم!! إتفو!!!
بعد ما حدث اصبحت اجد بعض العذر للأخوان وإن كنت مازلت ارى انهم اخطأوا فموقفهم يفكرنى بموقف شبيه يتكرر حتى فى افلام الكوميديا !!
اخوين واحد كبير هادىء (الأخوان) وواحد صغير مندفع (الثوار) وجدوا امامهم بلطجى  (مش لازم اقول مين!!) بيلقح عليهم بالكلام  فالأخ الأصغر شايف انه فى حماية اخوه بدأ يرد على البلطجى ويستفذه بالكلام وفاكر إن اخوه هيقف معاه وهيضربوا هما الاثنين البلطجى –الأخ الاكبر الاكثر عقلانية خاف على نفسه وأخوه وإعتذر للبلطجى ونهر اخوه –فاكر انه هيتقى شره ويجنبهم الأذى – البلطجى طلع ناصح و استغل غيظ الأخ الاصغر من اخوه الاكبر واوقع بينهم حتى إن الاخ الأصغر استدعاه ليضرب اخوه الأكبر!!!  والأن بعد إصابة الاخ الأكبر بدأ الاصغر يفيق ان الدور عليه وانه مهما حدث من اخوه الاكبر فهو ارحم من البلطجى!! فقد كان يستطيع سبابه وحتى ضربة دون أن يخاف الموت!
هذه هى قصتنا يا سادة !! الأخوان اخطأوا فى انهم لم يقفوا مع الثوار ضد العسكر وظنوا خطأ انهم ممكن يجنبونا ما نحن فيه من انهار الدماء – لو وقفوا معنا لكانت حدثت المجازر التى تحدث الآن لكننا كنا سنكون جميعا معا!!! ونحن حقدنا على فعلهم وظننا اننا سنتقم منهم ثم ناخذ الحكم من العسكر (نفس الغباوة!!)

يا ترى هل هناك امل نعصر على بعض ليمون ونقف معا ضد حكم العسكر ولا هنتغابى ثوار وإخوان لحد ما نصحى منلاقيش مصر!!

السبت، 24 أغسطس 2013

خذِّل عنا يا نُعيم

خذِّل عنا يا نُعيم

اتذكرون غزوة الخندق و قول الرسول صلى الله علية وسلم لنعيم أن يخذل عن المسلمين وكيف أوقع بين المشركين واليهود فأوقف خطة المشركين للدخول للمدينة من ناحية يهود بنى قريظة
  –كلنا الآن نعيم فلا يستحقر أحدنا عمل الآخر أو يثبطه أو يحبطه. كل من يخاف على مصر وعلى حرمة الدماء ويرى اننا لا نسير فى الطريق الصحيح فيقوم بما يقدر عليه ليخذل الانقلابيين
 – من يسير فى مظاهرات سلمية الله يقويه فلنحييه على شجاعته وندعوا له بالحفظ و لا  نقول انها فكرة خلاص اصبحت بلا تأثير فهذا غير صحيح فهم الرمز الباقى لرفض الانقلاب – ولو رأيتم إستنفار الانقلابيين وخوفهم  الواضح فى الأعداد الغفيرة من الجند وغلق المساجد وغيرها من مظاهر مثل الخسائر المالية والضجر بالداخل والخارج مع ضعف الثقة فى قدرتهم على عمل استقرار فى وقت القريب لتأكدتم من  فاعلية هذه الطريقة و ما قلتم هذا وما ثبطتم إخوانكم .

ماذا إذا لم تستطع التظاهر ؟ او انك غير مقتنع بها الحل "فلتخذل عنا" هناك افكار كثيرة  اقترحها المصريون فلتختار ما يوافقك او لتبتكر:
1-  التخبيط على الحلل مساء كمظهر من مظاهر الرفض.
2-  كتابة يسقط الانقلاب او يسقط حكم العسكر على النقود.
3-  نشر صور القتلى والاعتداءات على كل المنتديات داخليا وخارجيا
4-  التحدث إلى وسائل اعلام الانقلاب وفضحهم.
5-  التأكيد على حرمة الدم بنشر الآيات " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا-  "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين -إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين" . ضعها فى سيارتك فى مكتبك – فى حجرة الاستقبال عند زيارة قريب ضابط –إطبعها على التى شيرت.....

6-  الأهم فى رأيى هو توحيد الأهل – إن اكثر ما يعول عليه الانقلابيون هو كسر الصف وما حدث من إنشقاق داخل الأسرة الواحدة فحاول ان توصل الحقيقة للغافل وحاول ان تنصح  من تصل إليه من أفراد اسرتك قدر الاستطاعة. لابد من معادلة تاثير اعلام البيادة بتوضيح الصورة كل مع اهله واقاربه (ركز على البسطاء الذين لا يرون إلا التلفيزيون )- إعلم الجميع اننا محاسبون علىجهلنا إذا كان هناك فرصة لنعرف الحقيقة ولم نستغلها وحفزهم لرؤية قنوات مثل الجزيرة والقدس وغيرها حتى على سبيل معرفة الرأى الآخر.

السبت، 10 سبتمبر 2011

بلاغ للنائب العام ضد المجلس العسكرى

أتهم المجلس العسكرى بأنه المحرض  على أعمال السفارة الأسرائيليه بالأفعال الأتية:
1- تخازله عن أخذ حق شهداءنا على الحدود مع إسرائيل وفشله فى الحصول حتى على إعتزار رسمى مما اثار حفيظة الشباب المصرى الحرالثائر لكرامته.
2-  إستفزازه للشباب بأقامه جدار عازل لحماية الكيان الصهيونى.
3- إوامره للجيش بالأنسحاب من امام السفارة الأسرائيلية  ولم يقوم بمهمته فى حماية المبنى مما سهل إقتحامه. مما يظهر خطة مبيته لإيذاء الثوار ولتلويث الثورة والقضاء عليها.
4- إوامره للجيش بالأنسحاب من الوقوف حاجزا بين الثوار من ناحية  و الشرطة  من الناحية الاخرى مع علمه بتدهور العلاقة بينهم بعد احداث مباراة الأهلى مما ساعد على إشعال الفتنة وحدوث إصابات من الجانبين.
الرجاء ضم هذا الاتهام إلى قضية السفاره لتتم العداله

السبت، 26 فبراير 2011

إلى زملاء الفيسبوك :لكي لا نبكي كالنساء ثورة لم نستطيع الحفاظ عليها كالرجال

أسمحوا لي أقول لكم الحقيقة المُرة التي استحى عدد كبير من عقلاء هذا البلد من مواجهتنا بها " نحن ولا حاجه" هذه هي الحقيقة التي يؤمن بها الجيش والشرطة والنظام والآن عدد كبير من طوائف الشعب.  وفعلا بدون باقي أفراد الشعب " نحن ولا حاجه" ووليس لنا تأثير حتى لو إستخدمنا الفيسبوك والتويتر!!
لقد خدعونا بأننا الثورة ونحن نعلم أننا لا نمثل إلا جزء بسيط من الثوار. وأخذوا ينفخوا في بعضنا بإستضافات على القنوات التليفزيونية وعلى الصحف حتى صدقوا وظنوا أنهم يستطيعون حكم مصر بأنفسهم.
لقد لعبوا بنا واستخدمونا أراجوزات لشيئين:
 أولا لكي يرانا كافة الشعب فينفروا منا ويقولوا القولة المعروفة " مبقاش إلا العيال يحكمونا"
ثانيا لكي يفرقوا بيننا وبين باقي فئات الثورة لينفضوا عن الجماعة ولسان حالهم يقول "إذا كنتم أنتم من قمتم بالثورة؟! فأكملوا وحدكم لو استطعتم!"
ولقد نجحوا فعلا وقل العدد في ميدان التحرير و إذا قل العدد جاز الضرب والعودة للنظام السابق وسلمولى على الثورة.
الحل الآن هو ألالتفاف حول عدد من العقلاء "الكبار" إلى مالوش كبير يشتري له كبير. ووضعهم في الصورة والوقوف ورائهم. الشباب هو القوة الدافعة وليس العقل المدبر. مع احترامي للشباب لكن لماذا تأخر الوحي على سيدنا محمد حتى بلغ الأربعين؟ حتى يبلغ أشده كما قالت الآية الكريمة " حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ..." . كل واحد يروح لكبيره و يطلب منه التقدم والجلوس مع باقي الكبار والعمل سويا لتحقيق المطالب. يجب أن ندفعهم للأمام ونكون خلفهم عونا وسندا.
 لابد من الحركة الآن إذا أردتم أن تحافظوا على هذه الثورة ولكي لا نحمل لقب أغبى الثوار في التاريخ.  ولكي لا نبكي كالنساء ثورة لم نستطيع الحفاظ عليها كالرجال.

الثلاثاء، 15 فبراير 2011

بطل ثورة يناير 2011

بطل ثورة يناير 2011
اسمحوا لي أن أقول هو "الدعاء". اعلم أن منكم من سيتهمنى بالتطرف أو الصوفية وغيرها لكنى أؤكد لكم أنى كمهندس أحسب كل شيء بالورقة والقلم وأؤمن بأن لكل فعل رد فعل مرئي أو محسوس.
دعوني ابدأ من البداية. تنبهت في الصيف الماضي أن هناك دعاء قد تم وقفه في الجوامع وكنت اسمعه دائما في صلاة الجمعة وهو " اللهم أرفع مقتك وغضبك عنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا" وسألت كل أصدقائي ومعارفي فأكدوا لي أنهم فعلا لم يسمعوا هذا الدعاء منذ زمن. فهل علم النظام الفاسد بقوة الدعاء فسلطوا أمن الدولة لوقفه؟ الله وحده يعلم ولكنه توقف.  فدعوت كل من أعرف أن نردد نحن هذا الدعاء باستمرار حتى يرفع الله عنا البلاء.  وبعدها بشهر تقريبا ظهرت دعوة على الانترنت بالدعاء على مبارك وتم عمل صفحة للدعاء يكتب فيها كل واحد ما يراه وقد داومت على متابعة الدعاء ووجدت معظمه من نوعية دعائي المذكور أعلاه ولكني وجدت دعاء كان ينم على أسى شديد وحرقه وتمنيت أن يستمع الله لهذا الدعاء فيكون فيه خلاصنا كلنا وسأذكر لكم جزء منه:
"اللهم من ولي من أمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم شيئاً فشق عليهم فأشقق عليه  وأره بطشتك الكبرى ، ونقمتك المثلى ، وقدرتك التي هي فوق كل قدرة ، وسلطانك الذي هو أعزّ من سلطانه ، واغلبه بقوّتك القوية وخذه من مأمنه أخذ عزيزٍ مقتدر ، وأفجئه في غفلته ، مفاجأة مليك منتصر ، واسلبه نعمته وسلطانه ، وأفض عنه جموعه وأعوانه ، ومزّق ملكه كلّ ممزّق ، وفرّق أنصاره كلّ مفرّق ، وأعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر واخذله يا خاذل الفئات الباغية ، وابتر عمره ، وابتزّ ملكه ، وعفّ أثره ، واقطع خبره ، وأطفئ ناره ، وأظلم نهاره ، وكوّر شمسه ، وأزهق نفسه ، وأهشم شدّته ، وجبّ سنامه"
ماذا ترون؟ هل استجاب الله لهذا الدعاء؟
ستقولون لي شباب 6 ابريل و25 يناير و جبهة التغيير هم من قاموا بالتغيير. أقول لكم هذه هي الشرارة لكن النصر من عند الله. بالحساب شباب 6 ابريل و25 يناير عدة آلاف و جبهة التغيير 300 ألف لكن من نزل فعلا لا يتعدى ربعهم وهذا ما ظهر في الساعات الأولى حيث سيطرت الشرطة على الموقف حتى بعد تدخل الأخوان  كما يقال في منتصف ليلة 25 فقد تم سيطرة الشرطة وطردوا الجميع من ميدان التحرير. لكن الشرارة استمرت في السويس و الأسكندرية لتعيد إشعال الثورة في كل مصر في الأيام التالية.
سأحلل معكم الموقف حسابيا. شباب الفيس بوك (أنا منهم ولكني لست شابا بمعنى الكلمة!) ما يستطيعون عمله هو قول "سلمية سلمية" وبعد ذلك يسلموا رقابهم لعناصر الأمن للقبض عليهم بدون أي مقاومة(هذا ما رأيناه في فيديو القبض على  وائل غنيم وغيره). أما الشباب الذي وقف أمام المدرعات ومن حاول تسلق مدرعة ليأخذ سلاح العسكري ليمنعه من قتل زملاؤه ومن كان يعود ليحمل المصابين ويعرض نفسه للضرب أو القتل فهو نوع آخر من جند الله لم يكن ليظهر لولا نصر الله والدعاء. قال تعالى " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ".
ما كتبت هذا المقال إلا للتنبيه  ولكي نرجع الفضل لصانعه وهو الله  عز جلاله  وحتى لا نغر في قدراتنا المتواضعة وننال غضبه.
و فى النهاية  ادعوكم للتفكير بقول الله تعالى:
"وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين * وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم"  يعنى مش الفيس بوك والتويتر هو من جمعنا!