أسمحوا لي أقول لكم الحقيقة المُرة التي استحى عدد كبير من عقلاء هذا البلد من مواجهتنا بها " نحن ولا حاجه" هذه هي الحقيقة التي يؤمن بها الجيش والشرطة والنظام والآن عدد كبير من طوائف الشعب. وفعلا بدون باقي أفراد الشعب " نحن ولا حاجه" ووليس لنا تأثير حتى لو إستخدمنا الفيسبوك والتويتر!!
لقد خدعونا بأننا الثورة ونحن نعلم أننا لا نمثل إلا جزء بسيط من الثوار. وأخذوا ينفخوا في بعضنا بإستضافات على القنوات التليفزيونية وعلى الصحف حتى صدقوا وظنوا أنهم يستطيعون حكم مصر بأنفسهم.
لقد لعبوا بنا واستخدمونا أراجوزات لشيئين:
أولا لكي يرانا كافة الشعب فينفروا منا ويقولوا القولة المعروفة " مبقاش إلا العيال يحكمونا"
ثانيا لكي يفرقوا بيننا وبين باقي فئات الثورة لينفضوا عن الجماعة ولسان حالهم يقول "إذا كنتم أنتم من قمتم بالثورة؟! فأكملوا وحدكم لو استطعتم!"
ولقد نجحوا فعلا وقل العدد في ميدان التحرير و إذا قل العدد جاز الضرب والعودة للنظام السابق وسلمولى على الثورة.
الحل الآن هو ألالتفاف حول عدد من العقلاء "الكبار" إلى مالوش كبير يشتري له كبير. ووضعهم في الصورة والوقوف ورائهم. الشباب هو القوة الدافعة وليس العقل المدبر. مع احترامي للشباب لكن لماذا تأخر الوحي على سيدنا محمد حتى بلغ الأربعين؟ حتى يبلغ أشده كما قالت الآية الكريمة " حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة ..." . كل واحد يروح لكبيره و يطلب منه التقدم والجلوس مع باقي الكبار والعمل سويا لتحقيق المطالب. يجب أن ندفعهم للأمام ونكون خلفهم عونا وسندا.
لابد من الحركة الآن إذا أردتم أن تحافظوا على هذه الثورة ولكي لا نحمل لقب أغبى الثوار في التاريخ. ولكي لا نبكي كالنساء ثورة لم نستطيع الحفاظ عليها كالرجال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق