خذِّل عنا يا نُعيم
اتذكرون غزوة الخندق
و قول الرسول صلى الله علية وسلم لنعيم أن يخذل عن المسلمين وكيف أوقع بين
المشركين واليهود فأوقف خطة المشركين للدخول للمدينة من ناحية يهود
بنى قريظة
–كلنا الآن نعيم فلا يستحقر أحدنا عمل الآخر أو يثبطه أو يحبطه.
كل من يخاف على مصر وعلى حرمة الدماء ويرى اننا لا نسير فى الطريق الصحيح فيقوم
بما يقدر عليه ليخذل الانقلابيين
– من يسير فى مظاهرات سلمية الله يقويه فلنحييه
على شجاعته وندعوا له بالحفظ و لا نقول
انها فكرة خلاص اصبحت بلا تأثير فهذا غير صحيح فهم الرمز الباقى لرفض الانقلاب – ولو
رأيتم إستنفار الانقلابيين وخوفهم الواضح
فى الأعداد الغفيرة من الجند وغلق المساجد وغيرها من مظاهر مثل الخسائر المالية
والضجر بالداخل والخارج مع ضعف الثقة فى قدرتهم على عمل استقرار فى وقت القريب
لتأكدتم من فاعلية هذه الطريقة و ما قلتم
هذا وما ثبطتم إخوانكم .
ماذا إذا لم تستطع
التظاهر ؟ او انك غير مقتنع بها الحل "فلتخذل عنا" هناك افكار كثيرة اقترحها المصريون فلتختار ما يوافقك او لتبتكر:
1- التخبيط على الحلل
مساء كمظهر من مظاهر الرفض.
2- كتابة يسقط الانقلاب
او يسقط حكم العسكر على النقود.
3- نشر صور القتلى
والاعتداءات على كل المنتديات داخليا وخارجيا
4- التحدث إلى وسائل
اعلام الانقلاب وفضحهم.
5- التأكيد على حرمة
الدم بنشر الآيات " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ
وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا- "لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط
يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين -إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من
أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين" . ضعها فى سيارتك فى مكتبك – فى حجرة الاستقبال عند زيارة قريب ضابط –إطبعها
على التى شيرت.....
6- الأهم فى رأيى هو
توحيد الأهل – إن اكثر ما يعول عليه الانقلابيون هو كسر الصف وما حدث من إنشقاق
داخل الأسرة الواحدة فحاول ان توصل الحقيقة للغافل وحاول ان تنصح من تصل إليه من أفراد اسرتك قدر الاستطاعة.
لابد من معادلة تاثير اعلام البيادة بتوضيح الصورة كل مع اهله واقاربه (ركز على
البسطاء الذين لا يرون إلا التلفيزيون )- إعلم الجميع اننا محاسبون علىجهلنا إذا
كان هناك فرصة لنعرف الحقيقة ولم نستغلها وحفزهم لرؤية قنوات مثل الجزيرة والقدس
وغيرها حتى على سبيل معرفة الرأى الآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق